مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

296

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

تنبيه الخواطر : روي أنّه لمّا نزع معاوية بن يزيد بن معاوية نفسه من الخلافة ، قام خطيباً فقال : أيّها النّاس ! ما أنا بالرّاغب في التأمّر عليكم ، ولا بالآمن لكراهتكم ، بل بُلينا بكم وبُليتم بنا ، إلّاأنّ جدِّي معاوية نازعَ الأمر مَنْ كان أولى بالأمر منه في قدمه وسابقته عليَّ بن أبي طالب ، فركبَ جدِّي منه ما تعلمون ، وركبتم معه ما لا تجهلون ، حتّى صار رهين عمله ، وضجيع حفرته ، تجاوز اللَّه عنه ، ثمّ صار الأمر إلى أبي ، ولقد كان خليقاً أن لا يركب سننه ، إذ كان غير خليق بالخلافة ، فركبَ ردعه ، واستحسن خطأه ، فقلّت مدّته ، وانقطعت آثاره ، وخمدت ناره ، ولقد أنسانا الحزن به الحزن عليه ، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون . ثمّ أخفتَ يترحّم على أبيه . ثمّ قال : وصرتُ أنا الثّالث من القوم الزّاهد فيما لديَّ أكثر من الرّاغب ، وما كنتُ لأتحمّل آثامكم ، شأنكم وأمركم خذوه ، مَنْ شئتم ولايته ، فولّوه . قال : فقام إليه مروان ابن الحكم فقال : يا أبا ليلى سنّة عمريّة . فقال له : يا مروان ! تخدعني عن ديني ، ائتني برجال كرجال عمر أجعلها بينهم شورى . ثمّ قال : واللَّه إن كانت الخلافة مغنماً فقد أصبنا منها حظّاً ، ولئن كانت شرّاً ، فحسب آل أبي سفيان ما أصابوا منها . ثمّ نزل فقالت له أُمّه : ليتك كنتَ حيضة . فقال : وأنا وددتُ ذلك ، ولم أعلم أنّ للَّه‌ناراً يُعذِّب بها مَنْ عصاهُ وأخذ غير حقّه . « 1 » المجلسي ، البحار ، 46 / 118 - 119 رقم 7

--> عبداللَّه دست خود را از دست حصين كشيد ، به آواز بلند گفت : « تا به عوض هر يك از أهل مدينه كه كشته‌اند ده‌كس از شاميان نكشم از پاى ننشينم . » حصين بن نمير گفت : « هر كس كه تو را از عقلاى روزگار وزهاد عرب مىشمارد غلط مىكند ، چه من در خفيه با تو سخن مىگويم وتو بر علانيه جواب مىدهى ، من نويد خلافت به تو مىرسانم وتو مرا تهديد مىكنى . » روايتي آن‌كه حصين بن نمير گفت : « اى پسر زبير ! من پنداشتم كه تو عقل دارى ، من از براي تو خلافت روى زمين مىخواهم وتو خون أهل مدينه مىطلبى ، دست از سلطنت بازدار كه سزاوار اين كار نيستى . » چون صباح شد حصين با أهل شام رو به ديار خود نهاد وأرباب مكة از تنگناى محاصره رهايى يافتند . 1 1 . [ اين مطلب را سپهر در احوالات امام سجاد عليه السلام ، 3 / 73 - 75 نيز بيان كرده است كه تكرار نمىشود ] . مير خواند ، روضة الصّفا ، 3 / 189 - 190 ( 1 ) - دميرى در حيات الحيوان مىگويد : جماعتى كثير مذكور نموده‌اند كه چون معاوية بن يزيد خويشتن